ابن عساكر

189

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

عن ربيعة بن لقيط ، عن عبد اللّه بن حوالة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال - وفي حديث يعقوب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : - « من نجا من ثلاث فقد نجا ، ثلاث مرات موتي والدجال وقتل خليفة مصطبر « 1 » بالحق معطيه » [ 14162 ] . أخبرناه عاليا أبو غالب بن البنا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا عبد اللّه بن عبد الرحمن بن محمد الزهري ، نا محمد بن محمد بن سليمان الواسطي - إملاء - نا عيسى بن حماد ، زغبة ، أنا الليث بن سعد : عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ربيعة بن لقيط التجيبي عن ابن حوالة « 2 » وهو « 3 » عبد اللّه الأزدي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من نجا من ثلاث ، فقد نجا ، من نجا من ثلاث فقد نجا » قالوا : يا رسول اللّه ، وما ذاك ؟ قال : « موتى ، ومن قتل خليفة قال بالحق ، ومن الدجال » . أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن [ حيويه ] « 4 » وأبو بكر بن إسماعيل قالا : نا يحيى بن [ محمّد بن صا ] « 5 » عد ، نا الحسين بن الحسن ، نا عبد اللّه بن المبارك « 6 » [ قال : أخبرنا ابن لهيعة قال : ] « 7 » حدثني يزيد بن أبي حبيب أن ربيعة بن لقيط أخبره أنه كان مع عمرو بن العاص عام الجماعة وهم راجعون من مسكن وأمطروا دما عبيطا . قال ربيعة : فلقد رأيتني أنصب الإناء فيمتلئ دما عبيطا فظن الناس أنها هي ، وماج الناس بعضهم في بعض ، فقام عمرو بن العاص فأثنى عليه « 8 » بما هو أهله ، ثم قال : يا أيها الناس أصلحوا ما بينكم وبين اللّه ، ولا يضركم لو اصطدم هذان الجبلان . رواه عمرو بن الحارث ، عن يزيد نحوه . أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر ، أنا أحمد بن

--> ( 1 ) في الأصل ظهر الحرف الأول « م » ثم بياض بعده ثم « طير » أثبتنا اللفظة عن مسند أحمد . ( 2 ) بالأصل : حواليه . ( 3 ) غير واضحة بالأصل ولعل الصواب ما أثبت . ( 4 ) بياض بالأصل ، والصواب ما أثبت قياسا إلى سند مماثل . ( 5 ) بياض بالأصل ، والمثبت قياسا إلى سند مماثل . ( 6 ) الخبر رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق ص 197 رقم 561 . ( 7 ) ما بين معكوفتين زيادة استدركت لتقويم السند عن الزهد والرقائق . ( 8 ) في كتاب الزهد والرقائق : أثنى على اللّه بما هو أهله .